عن جائزة 2011

لمحة عن جائزة2011

تطلق مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، ومؤسسة المتوسط الإيطاليةالإصدار الثالث لجائزة الأورومتوسط للحوار بين الثقافات.والجائزة السنوية التي تقدمها الشبكات الوطنية للدول الثلاث وأربعين، تُمنح تقديراً للأفراد والمنظمات التي كانت في المقدمة في مجال تعزيز الحوار في منطقة الأورومتوسط.

يجوز تسمية المرشحين للحصول على الجائزة من بين الأفراد أو الهيئات، وينبغي أن يكون كل منهم حاملا لجنسية إحدى الدول الثلاث وأربعين للشراكة الأورومتوسطية، أو إحدى الدولتين المراقبتين (ليبيا والسودان). لما كان الشباب والنساء والمهاجرونيمثلون المجموعات المستهدفة في نطاق عمل المؤسسة، سيولى المرشحون الذين كان لهم نشاط أو نفذوا المشروعات المتعلقة بإحدى تلك المجموعات اهتماما خاصا.

يتم اختيار الفائز بجائزة الأورومتوسط من خلال عملية يشارك فيها رؤساء الشبكات الوطنية وأعضاؤها على حد السواء. يتم اختيار المرشحين الخمسة النهائيين بمعرفة رؤساء الشبكات الوطنية، في حين يتم اختيار الفائز بالجائزة عن طريق تصويت أعضاء الشبكات الوطنية من خلال إدلائهم بأصواتهم على شبكة الإنترنت، مما يعزز مشاركة الشبكات الوطنية في عمل المؤسسة. ويتميز نظام التصويت بقيمة مضافة وهي إضفاء المزيد من المصداقية والوضوح على الجائزة.

في الإصدار السادس، ستسير عملية الاختيار وفقا لما يلي:

-    يسميأعضاء الشبكات الوطنية في الدول الثلاث وأربعين، المرشحين للجائزة وفقاً لمعايير الترشيح.

-    يختاررؤساء الشبكات الوطنية المرشحين الخمسة النهائيين من مجموع المرشحين المتأهلين.

يصوتأعضاء الشبكات في الدول الثلاث وأربعين على شبكة الإنترنت لأحد المرشحين الخمسة النهائيين.من أجل ضمان التوزيع العادل للأصوات على الشبكات الكبيرة والصغيرة، سيعتبر المرشح الذي يحصل على أغلبية الأصوات في شبكة معينة مرشح تلك الشبكة للحصول على الجائزة.

-    أخيراً، المرشح الذي يحصل على أغلبية الأصوات من الشبكات الثلاث وأربعين سيكون الفائز بالجائزة.

سيحصل الفائز في الجائزة على كأس في احتفال كبير، كما سيشارك في حدثين من أحداث الشبكة الوطنية، على أن يكون أحدهما مقاماً في دولة من دول جنوب المتوسط.



 

موضوع جائزة2011

تمثل الأحداث التاريخية التي شهدتها منطقة المتوسط في الأشهر الأخيرة - خاصة الثورات والانتقاضات في تونس ومصر وغيرهما من البلدان العربية، والحركات التي شهدها عدد من الدول الأوروبية، تحدياً هاماً لمؤسسة آنا ليند كمؤسسة للحوار بين الثقافي في المنطقة. وفي استجابة لذلك، أطلقت مؤسسة آنا ليند مبادرة إقليمية تحت عنوان "آمن بالحور واعمل من أجل المواطنة". وفي هذا الإطار يخصص إصدار 2011من الجائزة لموضوع الحوار من أجل المواطنة والحرية.

مواصفات المرشح

ترغب المؤسسة في منح التقدير إلى المبادرات المحلية والوطنية والإقليمية التي تسعى لتطوير القيم والممارسات الديمقراطية من خلال منهاج بين ثقافي. وفي هذا العام، ستقدم الجائزة أفضل الممارسات في مجال الثقافة والمواطنة، والصراع من أجل الحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان المكفولة للجميع.

وينبغي أن يكون المرشح للجائزة – سواء كان من الأفراد أو الهيئات:

  • تشارك في العمل من أجل تعزيز قيم الحرية والديمقراطية والمواطنة للجميع؛
  • يشارك في النشاطات التي تحرص على تطبيق منهاج بين ثقافي واضح؛
  • تعمل مع مختلف المجتمعات على الصعيد المحلي والوطني والدولي، وعلى أساس احترام التنوع الاجتماعي والثقافي.

رئاسة لجنة التحكيم

ستتكون رئاسة لجنة التحكيم لإصدار عام 2011من الجائزة من:

  • رؤساء شبكات الدول التالية: بولندا وفرنسا ورومانيا والدنمارك(الدول الأوروبية) ومصر وتونس وفلسطين (دول المتوسط الشريكة)
  • المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند
  • مؤسسة المتوسط الإيطالية (المشاركة في تنظيم الجائزة)

في حالة وجود أي استفسار حول جائزة الأورو متوسط، يرجى الكتابة إلى:

rasha.shaaban(AT)bibalex.org