يلتقي قادة الشباب من أربع عشرة دولة من دول الاتحاد من أجل المتوسط في مكتبة الإسكندرية لتقديم "حقيبة السلام لشباب الأورو متوسط" الأولى على الإطلاق
الإسكندرية في 15 يوليو/تموز 2010: اختتمت اليوم حلقة العمل لقادة الشباب من ممثلي كل من الجزائر وبلغاريا ومصر واليونان وإيطاليا والأردن ولبنان وهولندا وفلسطين وبولندا ورومانيا وأسبانيا وتونس وتركيا.
وتعد الحلقة جانبا من مشروع طويل الأجل تدعمه مؤسسة آنا ليند الأورو متوسطية، وتتولى قيادته مؤسسة كاتالونيا التطوعية، والذي يهدف إلى تعزيز ثقافة السلم على المستوى المحلي والإقليمي في شتى أنحاء منطقة المتوسط.
وقد حيا أندرو كلاريت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة آنا ليند ممثلي الدول الأربع عشرة المشاركة قائلا: "إن المشروع يتسم بأهمية بالغة بالنسبة لمؤسسة آنا ليند لأنه يستهدف تعزيز ثقافة السلم الحقيقية، ولأن المبادرة تتوجه إلى الشباب الذين يعتبرون لاعبي الأدوار الحقيقيين للحوار والسلام في المنطقة، ولأن جهود المشروع ستتوج بإنتاج مجموعة أدوات السلام، التي تتاح لكل من يعمل من أجل السلام والتعايش في منطقة الأورو متوسط."
أما السفير علي ماهر المستشار الخاص لمكتبة الإسكندرية ورئيس الشبكة المصرية لمؤسسة آنا ليند، فقال أثناء إطلاق مجموعة الأدوات: "إن العمل والالتزام من جانب العديد من منظمات المجتمع المدني المشاركة في هذا المشروع، تثبت أن السلام ليس مجرد مفهوم معنوي يستوجب الحديث حوله، وإنما واقع ملموس يحتاج إلى المشاركة النشطة."
وتستهدف مجموعة الأدوات الجديدة توفير الأدوات العملية لنشر الوعي بثقافة السلم، مع التركيز على أهمية حراك الشباب ومشاركته في تطوير المبادرات من خلال الشراكات طويلة الأجل، التي تمثل أساس للالتزام بالعمل من أجل السلام على كل من المستوى المحلي والدولي.
وتتضمن المرحلة التالية من المشروع اختبار مجموعة الأدوات في السياق المحلي للدول المشاركة ورصد النتائج المبدئية، بهدف تصدير نفس النموذج إلى المناطق الأخرى مثل أوروبا الشرقية وآسيا. وستتم طباعة الكتيب النهائي في نهاية عام 2010 وسيتم توزيعه على المنظمات والمؤسسات العامة والخاصة في الدول المشاركة.
وتعد مؤسسة آنا ليند لإطلاق دعوة خاصة لتقديم المقترحات حول موضوع "المدن والهجرة والتعايش" التي تستهدف تسهيل عمل المجتمع المدني الذي يركز على تناول الجوانب التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية على المستوى المحلي والإقليمي.