ختام منتدى الأمم المتحدى لتحالف الحضارات فى ريو دي جانيرو

Follow us on Twitter! Subscribe to RSS!

فى اليوم الختامي لمنتدى الأمم المتحدة في البرازيل، التأكيد على النهج "المتوسطى'' كحل واقعي لمكافحة التطرف ، و الإشادة بمؤسسة آنا ليند الاورومتوسطية كنموذج مستقبلي للتعاون الإقليمي يحتذي به على المستوى الدولي.

أختتم فى ريو دى جانيرو المنتدى العالمي الثالث لتحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة بعدد من التصريحات من قبل القادة والمؤسسات الدولية من أجل اتخاذ إجراءات جديدة لمكافحة جميع أشكال الكراهية ومواجهة قوى التطرف.

تحدث في اليوم الختامي للمنتدى ، أندريه أزولاي ، رئيس مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات وعضو المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى التى قامت بإنشاء تحالف الحضارات، حيث قال : "اليوم نحن ندخل مرحلة جديدة في كفاحنا من أجل وضع حد لنظرية صدام الحضارات. فللمرة الأولى في التاريخ ، لدينا مؤسسات مثل مؤسسة أنا ليند وتحالف الأمم المتحدة ، فضلا عن الاتحاد من أجل المتوسط الذي يجمع بين الشعوب فى أوروبا و شمال افر يقيا و الشرق الأوسط، ويقدم للمجتمع الدولي أمل من أجل إحلال السلام ".

فان مؤسسة آنا ليند ، و التى تعمل من أجل تفعيل الجانب الاجتماعي و الثقافي و الإنساني ل 'الاتحاد من أجل المتوسط' الذي يضم 43 دولة و يشترك في رئاسته كلا من مصر وفرنسا ، حظيت بتشجيع دولي خلال الأيام الماضية و ذلك نظرا للنهج الفريد التى تتبعه المؤسسة فى العلاقات بين الإقليمية ، حيث قام فى هذا الصدد وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنر، باقتراح إنشاء مؤسسة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية تتبع نموذج مؤسسة آنا ليند.

و فى هذا الإطار ، أختتم منتدى الأمم المتحدة في البرازيل مع الإعلان الدولي الذي اعتمده 120 وزيرا للخارجية، حيث أكد الإعلان الختامي على ان التقرير المرتقب لمؤسسة آنا ليند عن الاتجاهات الثقافية الأورومتوسطية سيكون بمثابة "أداة أساسية لتحديد أولويات عمل المجتمع المدني لصالح التفاهم المتبادل وتطوير السياسات الإقليمية ".

وقال من جانبه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: " يعتبر الحوار بين الثقافات واحد من أهم المهام في القرن الواحد و العشرين. فان ثلاثة أرباع الصراعات الموجودة على الساحة اليوم ذات بعد ثقافى. ويمكننا بالتالي الحد من تلك الصراعات عن طريق تحسين العلاقات الإنسانية والثقافية ، ومن خلال الاستثمار في أدوات جديدة من أجل نشر روح التسامح والثقة والتغيير ".

كما تضمن البيان الرسمي ، إشادة بمؤسسة آنا ليند "لمساهمتها المركزية خلال فعليات المنتدى العالمي" ، حيث تم دعوة ممثلى مؤسسة آنا ليند لإلقاء مداخلة خلال المناقشات الدولية الرئيسية عن 'حوار الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمي’؛ دور الإعلام فى التأثير على التصورات العامة '؛ الاستثمار في التنوع الثقافي' و 'معالجة الخوف من الإسلام ، وكذلك المشاركة في تنظيم دورة استثنائية بشأن التقرير المرتقب لمؤسسة آنا ليند.

كما تحدثت خلال الختام سلوى بعاصيري ، منسق شبكة مؤسسة آنا ليند للمجتمع المدنى في لبنان ورئيسة اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو: ""ففي الوقت الذى يجب أن نظل واعيين لخطورة التحدي الذي نواجهه ، ومواصلة العمل من منظور طويل الأجل ، فان مستوى التعبئة الذى تقوم به مؤسسة أنا ليند و رغبة شبكاتها المكونة من المجتمع المدني فى ترسيخ التعاون الإقليمي يخلق زخم جديد للحوار في منطقتنا ".