أجتمع فى المغرب هذا الاسبوع محررون و صحفيون من أكثر من ٣٠ دولة من الاتحاد من أجل المتوسط خلال مؤتمر اقليمي حول "حرية وسائل الإعلام" ، ومساهمة الاعلام في مكافحة التمييز داخل وعبر المجتمعات.
و فى اطار هذا الحدث الاعلامى تحدث أندريه أزولاي ، رئيس مؤسسة آنا ليند، عن ' منتدى آنا ليند للحوار بين الثقافات' الذى سيعقد الشهر القادم، قائلا : "نحن نسعى من خلال هذا التجمع الاول من نوعه لأكثر من ٦٠٠ منظمة غير حكومية ومؤسسات من شبكات المجتمع المدني ال٤٣ التابعة لآنا ليند، الى إعطاء قوة دفع للتعاون الاقليمى فى المنطقة الاورومتوسطية. وفي هذا الصدد، تلعب وسائل الإعلام دورا مركزيا من خلال الإخبار عن التعقيدات و الحقائق الأخلاقية داخل منطقتنا المشتركة الى جانب العمل سوياً من أجل محاربة مناطق التراجع التى أصابت التعايش المشترك."
يعقد منتدى آنا ليند من ٤ الى ٧ مارس ٢٠١٠ في برشلونة ، في اطار الرئاسة الاسبانية للاتحاد الأوروبي ، وسوف يقدم منبرا للمجتمع المدني والشبكات الإقليمية لتبادل المعلومات بخصوص أفضل الممارسات فى مجال حوار الثقافات وبناء مجالات جديدة للتعاون. كما ستقوم مؤسسة آنا ليند، كجزء من المنتدى، بتنظيم سلسلة من النقاشات الاعلامية حول موضوع "التحقيق الصحفى عبر مختلف الثقافات" بالاشتراك مع المفوضية الأوروبية و فريق العمل الأورومتوسطي الاعلامى و الذى يضم عدد كبير من الصحفيين فى المنطقة.
كما قالت الصحفية المصرية ايثار الكتاتنى، الفائزة بجائزة آنا ليند للصحافة لعام ٢٠٠٩، خلال حضورها للمؤتمر فى مراكش: "إن المنتدى المقبل في برشلونة سيكون بمثابة فرصة مثيرة ومهمة لاستكشاف المزيد من المساهمات الإيجابية لوسائل الإعلام فى تعزيز الحوار بين الثقافات في المنطقة و تطوير مشروعات صحفية مشتركة بين صحفيين من مختلف الثقافات".
سيتم عرض نتائج النقاشات الاعلامية ، إلى جنب نتائج منتدى آنا ليند ، في صورة توصيات تقدم الى رؤساء الدول و الحكومات خلال قمة الاتحاد من أجل المتوسط المزمع عقدها في برشلونة في يونيو ٢٠١٠.