مجلس محافظين مؤسسة آنا ليند يؤكد خلال اجتماعه فى بروكسيل على مركزية المجتمع المدني في بناء الاتحاد من أجل المتوسط

Follow us on Twitter! Subscribe to RSS!

خلال اجتماعه امس ١٣ يناير في مقر رئاسة الاتحاد الأوروبي في بروكسل ، قام مجلس محافظين مؤسسة آنا ليند بوضع الصيغة النهائية و تعريف أولويات المؤسسة لعام ٢٠١٠ مع التركيز بوجه خاص على "الحاجة إلى تعزيز دور المجتمعات المدنية في عملية تعميق وتوسيع نطاق الشراكة الأورومتوسطية".

كما تحدث ممثلو كل من فرنسا ومصر و اللاتى تتولى رئاسة الاتحاد من أجل المتوسط ، حيث أكدا في هذا الصدد على الطابع الفريد لمؤسسة آنا ليند و التى تضم الآن شبكة مكونة من حوالي ٣٠٠٠ منظمة غير الحكومية فى الدول ال ٤٣ الاعضاء فى الاتحاد من أجل المتوسط.

و صرح ممثل فرنسا ، السفير سيرج تال و هو المسؤول عن مشروع الاتحاد من أجل المتوسط فى الرئاسة الفرنسية، حيث قال ان "مؤسسة آنا ليند تعتبر الآن واحدة من الادوات الأكثر إبداعا لعملية الاتحاد من اجل المتوسط و التى اطلقت فى باريس في تموز / يوليو ٢٠٠٨ ".

و فى هذا السياق ذكر رئيس مؤسسة آنا ليند ، السيد أندريه أزولاي، الأهمية الكبيرة لمنتدى آنا ليند والتي تنظمه المؤسسة في برشلونة في الفترة من ٤ الى ٧ مارس ٢٠١٠ والذى سيشارك به مئات من ممثلي المجتمع المدني فى المنطقة الأورومتوسطية لمناقشة الاسس الاجتماعية والثقافية و الانسانية للاتحاد من أجل المتوسط.

من ناحية اخرى رحب السيد أندريه أزولاي بإنشاء مقر الأمانة العامة للاتحاد من اجل المتوسط في برشلونة و تعيين السفير الأردني أحمد مساعده لمنصب الأمين العام. "لقد اصبح للاتحاد واجهة الآن وقريبا سوف يكون له عنوان ورقم هاتف وهذا سيمكن مؤسسة آنا ليند من توسيع وتحسين نهجها" ، علق أندريه أزولاي مؤكدا على الطابع الرمزي و الواعد للأمانة العامة التي عهدت الى ممثل عن دولة من دول الجنوب ، الأردن في هذه الحالة ، والتي تتولتى الآن مسؤولية عملية بناء شراكة أورومتوسطية اكثر توسعا و قوة من خلال الأهداف الطموحة التى وضعت للاتحاد من أجل المتوسط.