الاتحاد من أجل المتوسط ومؤسسة آنا ليند و"مؤسسة المستقبل" التابعة لمجموعة الثمانية تتحد من أجل دعم المجتمع المدني

Follow us on Twitter! Subscribe to RSS!

وحدت مؤسستان من أهم المؤسسات التي تدعم المجتمع المدني في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وهما آنا ليند ومؤسسة المستقبل جهودهما لدعم مشاركة المجتمع المدني في الحوار بين الثقافات وتحقيق الحوكمة الجيدة. قامت رئيسة مؤسسة المستقبل نبيلة حمزة والمدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند أندرو كلاريت، بتوقيع مذكرة تفاهم اليوم في الإسكندرية (مصر) وتمثل هذه المذكرة إطار عمل للعمل المشترك لأجل "مجتمع مدني متمكن ونشط في المنطقة".

وتقول نبيلة حمزة بعد أن وقعت المذكرة أن "تشجيع ثقافة الحوكمة الجيدة والتسامح والسلام على المستوى المحلي والإقليمي سيكون الأسلوب الذي نتبناه في عملنا المشترك لدعم المجتمع المدني والتعاون والمشاركة".

وقال أندرو كلاريت أن "الحوار بين الثقافات أداة أساسية لتطوير الحوكمة الجيدة ومن الواضح أنه هناك على أرض الواقع تحرك ورغبة منتشرة في المجتمعات الأورو متوسطية في اتجاه إعادة بناء الجسور بين شعوب المنطقة".

وقد تم توقيع هذا الاتفاق الجيد في شهر شهد الخطاب التاريخي الذي ألقاه الرئيس الأمريكي أوباما في القاهرة (مصر)، وإعادة إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط تحت الرئاسة المصرية الفرنسية المشتركة.

وسيكون أحد الأعمال المبدئية التي ستتم في إطار الاتفاق الجديد، الملتقى الدولي "الحوار بين الثقافات التنوع وتمكين المجتمع المدني في المتوسط"، الذي سيجمع مؤسسات المجتمع المدني مع المؤسستين من أجل تبادل الخبرات والممارسات الجيدة ومن أجل الإعداد للمبادرات المشتركة.

وتعود مؤسسة آنا ليند إلى عام 2005 وتشارك فيها الدول الثلاث وأربعين للاتحاد من أجل المتوسط، ولها شبكة تغطي المنطقة بأكملها وتتكون من أكثر من 2400 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني، وتعمل على توحيد الصفوف من أجل تعزيز الحوار بين الثقافات.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع: www.euromedalex.org

أما مؤسسة المستقبل فقد أطلقتها مجموعة الثمانية في عام 2007 وهي مؤسسة مستقلة متعددة الجوانب تعمل على الترويج لجهود المجتمعات المدنية ودعمها من أجل رعاية حقوق الإنسان والحوكمة الجيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع: www.foundationforfuture.org