موناكو تستضيف مسابقة البحر المتوسط للصحافة لعام 2009

Follow us on Twitter! Subscribe to RSS!
Monaco

يصدق أندريه أزولاي رئيس مؤسسة آنا ليند على مساهمة إمارة موناكو، والتي تتمثل في استضافة احتفال مسابقة البحر المتوسط خلال الثلاثة أعوام القادمة، وأعلن سمو الأمير ألبرت الثاني مشاركته في الاحتفال القادم الذي سيضم أفضل الصحفيين في الاتحاد من أجل المتوسط، ويتضمن جائزة خاصة إضافية لنقل أحداث الصراع في أعقاب حرب غزة.

وتعتبر مسابقة البحر المتوسط في الوقت الحاضر نقطة مرجعية للصحافة، وكانت مؤسسة آنا ليند والاتحاد الدولي للصحفيين قد أطلقا هذه المسابقة في عام 2006، وتم توسيع نطاق المسابقة هذا العام من خلال التعاون مع كل من المؤتمر الدائم للوسائل السمعية والبصرية في حوض البحر المتوسط، وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية.

في أعقاب مقابلة مع السيد فرانك بيانكيري رئيس العلاقات الخارجية لحكومة موناكو، قال الرئيس أزولاي:

"بالنسبة لمؤسسة آنا ليند يعتبر هذا التعاون الجديد مع إمارة موناكو هاما لما سيكون له من أثر في رفع مستوى الوعي في المنطقة بأسرها بالدور الإيجابي الذي يلعبه الصحفيون في الترويج لإيجاد مساحة مشتركة من المعلومات الأمينة والتبادل في شتى أنحاء المنطقة".
أما السيد فرانك بيانكيري فقد أضاف:

"إنا نطمح أن نقوم مع مؤسسة آنا ليند ومؤسسة موناكو المتوسطية بخلق حدث هام للاتحاد من أجل المتوسط، يجمع أهم القائمين بالأدوار في المنطقة وكبار الصحفيين، لتعزيز دور إمارة موناكو كجسر بين الشعوب والثقافات على ضفتي البحر المتوسط".

انطلق الإصدار الأخير لمسابقة البحر المتوسط للصحافة رسميا في إسطنبول في أبريل، وتظل المسابقة مفتوحة حتى تاريخ 15 يوليو 2009 للصحفيين الممارسين في دول الاتحاد من أجل المتوسط الثلاث وأربعين.

سيقام الحفل الدولي لتقديم الجوائز لعام 2009 في بداية شهر نوفمبر في إمارة موناكو، وستتضمن الجوائز لكل من الصحافة المطبوعة والإذاعة والتلفزيون والمدونات الإلكترونية، بالإضافة إلى الجائزة الخاصة لتقرير الصحفي حول الصراع.