اجتمعت اللجنة الاستشارية لمؤسسة آنا ليند في لندن وحذرت من تأثير أحداث غزة والأزمة الاقتصادية على المجتمع المدني في منطقة الأورو متوسط وأعلنت عن تبنيها لبرنامج أعمال يستهدف إعادة الثقة وإعادة بناء الجسور في المنطقة.
دعا رئيس المؤسسة أندريه أزولاي أعضاء اللجنة الاستشارية لمؤسسة آنا ليند بما فيهم الأعضاء من الشرق الأوسط وأوروبا وتركيا بهدف إعادة تقييم برنامج الأعمال في السياق الجديد للاتحاد من أجل المتوسط.
خلال الاجتماع والنقاش اتفق أعضاء اللجنة على التحديات الجديدة التي تواجه المجتمع المدني في المنطقة والتي نتجت عن الحرب في غزة والأزمة الاقتصادية وأثرت في التوتر بين الثقافات والاتجاهات الراديكالية وسوء التفاهم على ضفتي المتوسط وفي داخل المجتمعات في منطقة الأورو متوسط.
يقول السيد أزولاي: "لما كانت الحرب في غزة قد وضعت المؤسسة والإطار السياسي المحيط بها – الاتحاد من أجل المتوسط – أمام تحد كبير وغير مسبوق، فإن دور مؤسسة آنا ليند في هذا السياق قد أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى،" وأكد على "الحاجة الطارئة إلى الاتحاد من أجل المتوسط".
واعتمدت اللجنة الاستشارية البرنامج الجديد الذي عرضه مدير المؤسسة وتم تعديله وفقا للوضع الجديد، ويتضمن إطلاق الدعوة لتقديم المقترحات في شبكة مؤسسة آنا ليند، وإعداد التقرير السنوي الأول حول السلوك بين الثقافي في منطقة الأورو متوسط.
إضافة إلى ذلك اتفقت اللجنة على أهمية قيام وفد رؤساء شبكات مؤسسة آنا ليند وأعضاء لجنتها الاستشارية بزيارة مخططة لغزة والضفة الغربية وإسرائيل، من أجل تقييم احتياجات شبكات المؤسسة المحلية وإعداد مبادرات مساندة المجتمعات المدنية الأعضاء في المنطقة.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بمؤسسة آنا ليند على: Press.office@euromedalex.org