شارك أندرو كلاريت المدير التنفيذي لمؤسسة آنا ليند في 18 نوفمبر 2008 في افتتاح قاعة حقوق الإنسان وتحالف الحضارات في مقر الأمم المتحدة في جنيف. حضر افتتاح القاعة عدد من كبار الشخصيات بما فيهم ملك وملكة أسبانيا والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كيمون، ورئيس وزراء كل من أسبانيا وتركيا والرئيس السويسري.
وكانت قاعة الاجتماعات قد تم إعادة تجهيزها كهدية من أسبانيا. وقام ميكيل بارسيلو أحد كبار فناني أسبانيا المعاصرين، بتحويل قبة القاعة إلى كهف رائع يزدان بالهوابط الكلسية التي تعكس كافة ألوان الطيف.
الاسم الرسمي للقاعة هو "قاعة حقوق الإنسان وتحالف الحضارات"، وهي الآن المقر الدائم للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي تأسست مؤخرا. وهي أكثر قاعات الأمم المتحدة عصرية وتستخدم أحدث الخامات والتكنولوجيا التي تتمثل في الوسائل السمعية البصرية وخدمة المؤتمرات وأنظمة الترجمة الفورية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللاسلكية.