الرئيس أزولاي يحيي ذكرى الشاعر درويش، صوت الأمل وصانع الحلم الفلسطيني

Follow us on Twitter! Subscribe to RSS!

قام أندريه أزولاي رئيس مؤسسة آنا ليند اليوم بتقديم التحية لذكرى الشاعر الفلسطيني محمود درويش وأعماله الفريدة مشيرا إلى قصائده التي "نطقت بصوت الضعفاء ومن لا صوت لهم، وشكلت الهوية الفلسطينية وعملت على رفع الوعي بآلام وآمال الشعب الفلسطيني".

ذاع صيت محمود درويش في كافة أنحاء العالم العربي وقد قدم ثلاثين عملا من دواوين شعرية ومجموعات نثرية، وترجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة، ويعتبر شاعر فلسطين القومي. عمل درويش أثناء رحلة عمل دامت حوالي خمسة عقود في عدد من الصحف المصرية واللبنانية وكرئيس تحرير المجلة الثقافية المميزة الكرمل.
قال أندريه أزولاي في حديثه اليوم في الرباط ذاكرا تجربته الشخصية ومقابلاته مع الشاعر الكبير:

"أنا عن نفسي أذكر العديد من المناسبات التي جمعتنا، في فرنسا وأسبانيا وإيطاليا. كان محمود درويش يقرأ قصائده بالعربية. ولم يكن أي من الحضور يستطيع فهم كلماته بدقة ولكن لم يفلت أي منهم من تأثير صوره الرائعة القوية."

واستطرد أندريه أزولاى شارحاً أن "محمود درويش كان واحداً من قلة قليلة من المفكرين العرب الذين أتاحوا للمجتمع العالمي فهماً أفضل لمأساة الشعب الفلسطيني وآماله من خلال قصائده وصوته الفريد".

وعلق أزولاي أن هذا المزيج هو ما سنفتقده إلى الأبد، هذا المزيج الذي كان ينقل من خلال صوته كل معاني الأسى ودفء الأمل في آن واحد. هذا الأمل الذي وصفه محمود درويش في يقين وعذوبة عندما قال: "في يوم من الأيام سوف ترى قصائدنا جمال اللون الأحمر في الورود بدلاً من الدماء".

أما بالنسبة لعمل مؤسسة أنا ليند، فقد كان محمود درويش على الدوام رجلاً ذا قيمة كبيرة، تمنح قصائده صوتاً للشعوب في أنحاء العالم العربي. ومنذ فترة وجيزة وفى إطار حملة "ألف نشاط و نشاط من أجل الحوار" التي قامت بها المؤسسة، نظمت شبكة أنا ليند في لوكسمبورج حدثا بعنوان "اكتشاف محمود درويش"، تم خلاله عرض فيلم وثائقي عن الشاعر الراحل وتلا ذلك عرض للأداء الشعري.

ويرى الرئيس أزولاي أن "شعر درويش الذي لا مثيل له في العالم" هو ما سيضمن استمرار اسمه في تنوير التراث الثقافي الفلسطيني والعربي والعالمي.