
إيثار الكتاتنى الدولة: مصر السن: 22 المركز: صحفية فى المجلة الشهرية Egypt Today فائزة عن مقال "أزمة هوية" – مجلة Egypt Today- مايو ٢٠٠٨ نبذة عن ايثار الكتاتنى منذ طفولتها كانت إيثار مولعة بالكتابة. في سن التاسعة قامت بتأليف كتابها الأول "الباب المسحور" بما في ذلك الرسومات وصفحة المحتويات. وبالرغم من أنها درست إدارة الأعمال إلا أنها عملت في حقل الصحافة بالصدفة في سن الثامنة عشرة. عملت إيثار خلال دراستها في الجامعة الامريكية كصحفية ومحررة وكاتبة عمود ومصورة، وأخيرا أثناء الفصل الدراسي الأخير لها بالجامعة كانت رئيسة تحرير مجلة "دايمنشنز". بعد تخرجها عملت إيثار لدى جريدة Egypt Today الشهرية التي تصدر باللغة الإنجليزية. كما عملت كباحثة لبرنامج معز مسعود (الداعية الإسلامي الشهير) "الطريق الصح". أقرأ المقال الفائز“أزمة هوية”

شين لابيه الدولة: فرنسا السن: 23 المركز: صحفية حرة التقرير الاذاعى الفائز: "ممارسة و انتاج الحقوق فى الاراضى الفلسطينية: صراع مستمر" – اذاعة فرنسا الثقافية – 12 يونيو 2009 نبذة عن شين لابيه بدأت شين لابيه مزاولة الصحافة في سن العاشرة عندما أصبحت محررة في جريدة مدرستها الابتدائية. في يونيو ٢٠٠٩ أنهت شين دراستها الجامعية في مجال الصحافة في معهد العلوم السياسية في باريس، وبدأت لتوها برنامجا مزدوجا في الصحافة في قسم الدراسات العليا بجامعة كولومبيا في نيويورك. كانت شين قد درست علوم الإذاعة والإعلام المطبوع في معهد العلوم السياسية في باريس. وهذا العام تتمحور دراستها حول وسائل الاعلام الرقمية. وتهدف شين إلى تطوير مهاراتها التقنية اللازمة لنقل الخبر بطريقة أفضل على شبكة الإنترنت. وطوال فترة دراستها مارست شين التدريب في العديد من غرف الأخبار في فرنسا والولايات المتحدة وشيلي. وهذا التقرير الإذاعي "ممارسة وإنتاج الحقوق في الأراضي الفلسطينية: صراع مستمر" كان أول أعمالها كصحفية حرة. أستمع الى التقرير الغائز "ممارسة و انتاج الحقوق فى الاراضى الفلسطينية”

إنيو ريموندينو الدولة: إيطاليا المركز: مراسل و مقدم برامج فى تلفزيون الراى فائز عن التقرير التلفزيونى "شعب الفلك" – برنامج مديترانيو – قناة راى التلفزيونية نبذة عن إنيو ريموندينو يعتبر إنيو ريموندينو من الواد في مجال الصحافة. أولاً فى مجال الصحافة المكتوبة، ومن ثم فى مجال التلفزيون حيث يعمل، و لأكثر من ثلاثين عاما، لتلفزيون الراي. امضى إنيو اكثر من نصف حياته كمحقق صحفي ، ثم أصبح مراسلا لمناطق الحروب.وخلال عمله كمراسل أجنبي طوال خمسة عشر عاما، كان إنيو مسؤولا عن مكاتب الراي في بلغراد، و القدس، والقاهرة و برلين. كما كان إنيو هو الراوى الرئيسى لقناة الراي خلال الثلاثة أشهر التى قام فيها حلف شمال الاطلسي بقصف يوغوسلافيا و أمضى الكثير من الوقت على خط النار. خلال اقامته فى اسطنبول على مدى السنوات الثلاث الماضية، يقول إنيو انه كان يراقب هذه الأراضي الذى يحب أن يلقبها بالإمبراطورية العثمانية السابقة، بما في ذلك منطقة البلقان الذى يعتز بها. شاهد التقرير التلفزيونى الفائز“شعب الفلك”

مارتن تراكسل الدولة: النمسا السن: 45 رئيس الإدارة الثقافية لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية ORF فائز عن التقرير التلفزيونى "أسطنبول: بين الحقيقة و المخاوف و الأمل" نبذة عن مارتن تراكسل درس مارتن تراكسل الصحافة والفنون المسرحية وعمل في الهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية منذ عام ١٩٨٥. حصل تراكسل على أولى خبراته كصحفي من خلال برنامج Aktueller Dienst في استوديو كارينثيا لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية. منذ عام ١٩٨٧ أصبح تراكسل عضوا دائما في قطاع الفنون الإذاعية في فيينا، حيث ساهم في برامج مثل برنامج Morgenjournal و Kultur aktuellوÖ1 danach وقدم البرنامج المسرحي Im Rampenlicht كما كان رئيسا للتحرير في قطاع الفنون. في عام ١٩٩٣ أصبح مسئولا عن الصحيفة الثقافية اليومية Leporello.كما اشتهر تراكسل في ألمانيا كمراسل لكل من وكالة هيئة اذاعة و تلفزيون برلين SFB ، والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لألمانيا الشمالية NDR ، وهيئة الإذاعة والتلفزيون لولاية بافاريا الألمانية BR، وهيئة البث في القطاع الأمريكي في برلين RIAS . كما كان عضوا في لجنة التحكيم للعديد من المسابقات القومية والفدرالية. وعمل تراكسل من مارس ١٩٩٥ إلى ١٩٩٧ كمقدم فني للبرنامج الإخباري اليومي ZiB 1، كما عمل معدا للتقارير التلفزيونية للبرنامجين الأسبوعيين Treffpunkt Kultur وAm Schauplatz. و قدم برنامج ZiB 1 من يناير ١٩٩٨ إلى أكتوبر ٢٠٠٢. في يناير ١٩٩٩ عين تراكسل مديرا للمعلومات الثقافية و لبرامج الثقافية في الإدارة الفنية الرئيسية في قطاع التلفزيون. في أكتوبر ٢٠٠٥ انتقل تراكسل إلى إدارة خدمات البرامج المركزية، حيث كان مسئولا عن تنسيق البرامج لمحطة 3sat التلفزيونية. أما في الوقت الحاضر فقد أصبح تراكسل رئيسا للإدارة الثقافية للهيئة القومية النمساوية للإذاعة والتلفزيون ORF منذ يناير ٢٠٠٧. شاهد التقرير التلفزيونى الفائز„أسطنبول: بين الحقيقة و المخاوف و الأمل"

ألبرتو أرثى الدولة: أسبانيا السن: 33 المركز: صحفي حر ومخرج أفلام وثائقية فائز عن سلسلة مقالات تحت عنوان "غزة تحت القذف" - جريدة ألموندو - يناير 2009 نبذة عن ألبرتو أرثى درس ألبرتو أرثي العلوم السياسية في سنتياغو دي كومبوستيلا (١٩٩٩) وحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية في FLACSO (كلية أمريكا اللاتينية للعلوم الاجتماعية) في بوينس آيرس (٢٠٠٣).بدأ ألبرتو آرثي ما بين عامي ٢٠٠٢ و ٢٠٠٣ النشر في جريدة Politica Exterior و Fundació Cidob (Affers internacionals, Dcidob) في بوينس آيرس. وفي عام ٢٠٠٤ عمل في "مرصد العولمة" في جامعة برشلونة، وقام بالتنسيق مع رامون تورينت وأنطوني ميليت لمجموعة "Dialogues on governability, globalization and development" (حوارات حول إمكانية الحكم والعولمة والتنمية).في نهاية عام ٢٠٠٤ أنتج أول أفلامه الوثائقية تحت عنوان: "Nablus, la ciudad fantasma" (نابلس، مدينة الأشباح) والذي فاز بجائزة "TV3 New directors award" في مهرجان دوكوبوليس الدولي للأفلام الوثائقية في برشلونة، وبجائزة "سنتياغو ألفاريز لأفضل فيلم وأفضل مخرج" لأفلام حقوق الإنسان في مهرجان كاديث الدولي للأفلام.بعض أعوام قليلة أنتج ألبرتو آرثي "The ghetto in Qalquilia" (الغيتو في قلقيلية) وفي ٢٠٠٧ أنتج "Al Mesalla, peace activists in Irak" (المسلة، نشطاء السلام في العراق) لمحطة تلفزيون Tv3-Televisió في كتالونيا.حصل ألبرتو آرثي على "جائزة خوان غوميس" لمجموعة تقارير من العراق في عام ٢٠٠٧. وبعد الحرب في غزة في يناير ٢٠٠٩ أنتج فيلم تلفزيوني وثائقي بعنوان "Erased-Wiped off the map" (ممحو من الخريطة) والذي أذيع في شهر يونيو في قناة TVE التلفزيونية الأسبانية.في تاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٠٩ ستعرض الفيلم السينمائية التي يستمر على مدى ساعتين "إطلاق النار على أحد الأفيال" للمرة الأولى في مهرجان فلورنسا للأفلام الوثائقية. أقرأ سلسلة المقالات الفائزة“غزة تحت القذف”

ليزا غولدمان ليزا غولدمان الدولة: إسرائيل السن: 42 المركز: صحفية حرة فائزة عن مقال "غزة عن بعد: ماذا يريد الاسرائليون معرفته عن الحرب" - مجلة كولونبيا الصحفية - عدد مايو/يونيو 2009 نبذة عن ليزا غولدمان تعتبر ليزا غولدمان عملها كصحفية ابن شرعي لوب 2.0. فقد بدأ عملها في الصحافة بفضل مدونتها الإلكترونية الشخصية التي بدأتها في عام 2004 أثناء أحداث الانتفاضة الثانية كوسيلة للتعبير عن مشاعرها في تلك الفترة العصيبة. كما كانت تعمل كمحررة في جريدة هآرتس. ثم اكتشف صحفي في جريدة إيطالية مدونتها واتصل بها وتعاقد معها لتعمل كمساعدة له. وتقول ليزا أن هذه التجربة كانت بمثابة دورة مكثفة في المهارات الصحفية – خاصة عندما قامت بنقل أحداث الانسحاب من غزة في عام 2005 ثم بعد ذلك الحرب الثانية في لبنان. خلال الحرب الثانية في لبنان استحدثت ليزا تعبير "أكثر الحروب ذكرا في المدونات" الذي حصل على شهرة لا بأس بها. وكتبت ليزا بشكل مكثف عن الحوار غير الخاضع للرقابة الذي دار بين كتاب المدونات الإسرائيليين واللبنانيين، والذي وصفته بأنه سابقة تاريخية. وأدى ذلك إلى الكثير من طلبات الكتابة الموجهة إلى ليزا، التي تعتبر تلك البداية الحقيقية لعملها كصحفية. أقرأ المقال الفائز“غزة عن بعد: ما يريد الاسرائليون معرفته عن الحرب"