الدين والقيم الروحانية والمبادئ

على مدى التاريخ أخرجت الأديان من معانيها الروحانية واستخدمت كأدوات أيديولوجية لإحداث تأثير قوي على المجتمع بهدف تأييد الحروب والصراعات. وربما كانت أوروبا ومنطقة البحر المتوسط أهم معمل للتلاعب السياسي في الأديان. يفسر ما يسمى بصراع الحضارات على أنه صراع الأديان، خاصة بعد الهجوم الإرهابي في 11 سبتمبر وتداعياته على المنطقة.

وهناك بالفعل من يقوم بدور هام في مجال الحوار بين الأديان منذ سنوات عديدة، وهناك إجراءات قد اتخذت للتشجيع على ذلك في عام 2008 مثل الحوار بين بابا الكنيسة الكاثوليكية والقادة المسلمين، والمؤتمر العقائدي الذي قام به الملك عبد الله ملك المملكة السعودية في هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة ممثلي الأديان السماوية الثلاثة.