الإعلام

هناك عوامل متزامنة تتعلق بأهمية الإعلام المحلية والعالمية في تشكيل وانتشار الصور الثقافية النمطية. وكما هو الحال في الإنتاج الثقافي، فإن دور الإعلام متناقض أيضا. فمن ناحية يتيح الإعلام إمكانية التعارف المشترك والتفاعل الشخصي، خاصة من خلال شبكة الإنترنت. ومن ناحية أخرى فإن بعض هذه الوسائل على كل من ضفاف المتوسط ذات التأثير الهائل على المنطقة يحكمها منطق ولغة تحث على الراديكالية والتشهير والتنائي وليس على الحوار والتقرب وتعميق التفاهم.

ستعمل مؤسسة آنا ليند بالتعاون مع أصحاب الإعلام والصحفيين وخبراء الإعلام لفهم الآليات التجارية والسياسية والمهنية التي ستكون حاسمة عند وضع جدول الأعمال واستخدام لغة الوسائل المكتوبة والسمعية المرئية. وسيكون الهدف المشترك هو تغيير هذا المنطق ومنح الإعلام دورا إيجابيا للوصول إلى خطى متماثلة من المعلومات والآراء الحرة والأمينة.