الفكر والإيديولوجية

يستخدم التنوع الثقافي على ساحة المعركة الأيديولوجية في كثير من الأحيان كأداة من أدوات الصراع السياسي، والذي تدهور ليصبح رهابا من الأجانب وشعوبية سياسية وأنواع عدة من التطرف، وأدى إلى تحويل بعض المجتمعات أو الثقافات إلى أهداف. وينبغي التصدي لهذا الاتجاه والوقوف إلى جانب المفكرين والكتاب والشخصيات القيادية التي تسهم في تشكيل الرأي العام في المنطقة.

الهدف من هذا المجال هو تناول الصعوبات في عملية برشلونة للوصول إلى كيفية عكس هذا الاتجاه، والحصول على الدعم الفكري للشخصيات العامة، والقيام بالمبادرات المشتركة مثل حملات زيادة الوعي والتنسيق بين ردود الفعل حيال الأزمات الاجتماعية والثقافية وتقديم ما ينتج عن نشاطات مؤسسة آنا ليند من أدلة والتي تتوجه إلى أعضاء الشبكات.

إن مشاركة الشخصيات البارزة والملتزمة من المثقفين في منطقة الأورو متوسط ستساعد المؤسسة على التعرف على العقبات التي ينبغي إزالتها لبدء حوار حقيقي حول الموضوعات مثل الهجرة ورهاب الأجانب والتحيز الديني وأولوية حقوق الإنسان وحرية التعبير والتفكير النقدي.